السيد محمد حسين الطهراني
181
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ من شرائط ولاية الفقيه الثبوتيّة : الأعلميّة بأمر الله ، الأورعيّة ، الأقوائيّة ، الذكوريّة ، البلوغ ، كمال العقل ، الهجرة إلى دار الإسلام ، والتشيّع والإسلام وهما أمر واحد ؛ كما يُستفاد من بعض الروايات لزوم كون الوليّ الفقيه طاهر المولد ، أي لا يكون من أبناء الزنا . كيف نصل إلى الوليّ الفقيه في مقام الإثبات ؟ ومن أين ؟ وما هو الطريق إليه ؟ والجواب : يختصّ طريق الوصول إليه بتشخيص أهل الفنّ والخبرة ؛ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . « 1 » * فعلى الإنسان أن يرجع في كلّ موضوع من الموضوعات إلى أهل الخبرة في ذلك الفنّ للحصول على اليقين ، والخروج من الشكّ والتردد ، إذ إنَّ أهل الخبرة هم وحدهم الذين يعرفون ذلك الموضوع ، لا جميع
--> ( 1 ) - ذيل الآية 43 ، من السورة 16 : النحل ؛ وذيل الآية 7 ، من السورة 21 : الأنبياء .